عن الشيخين

يعود نسبهم إلى قبيلة سبيع، من مدينة عنيزة حيث ولد الشيخ محمد فيها عام 1333هـ، وولد الشيخ عبدالله في المدينة نفسها بعده بتسعة أعوام. توفي والدهم إبراهيم في المدينة المنورة في شهر شعبان لعام 1344هـ حيث كان يعمل مع أكبر قادة الملك عبدالعزيز طيب لله ثراه. أما والدتهم فهي نورة بنت ناصر العماش من محافظة البدائع بالقصيم، وهي من بيت علم ودين، وينتهي نسب عائلتها إلى قبيلة قحطان، توفيت عام 1404هـ، وكان لها دور كبير لأن والدهم كان كثير التنقل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة سعياً إلى طلب الرزق، حيث كان الفقر يضرب أطنابه على معظم سكان الجزيرة العربية، وكان أهل نجد يغادرون مناطقهم إلى الحجاز والشام والهند للتجارة والبحث المضني عن لقمة العيش.

مسيرة حياة

  • 1333هـ ولادة الشيخ محمد

    يعود نسبهم إلى قبيلة سبيع، من مدينة عنيزة حيث ولد الشيخ محمد فيها
  • 1342هـ ولادة الشيخ عبدالله

    ولد الشيخ عبدالله في مدينة عنيزة بعد ولادة أخيه الشيخ محمد بتسعة أعوام
  • 1344هـ وفاة والدهم إبراهيم

    توفي والدهم إبراهيم في المدينة المنورة في شهر شعبان لعام 1344هـ حيث كان يعمل مع أكبر قادة الملك عبدالعزيز طيب لله ثراه.
  • 1344هـ التوجه الى مكة

    عايش محمد وعبدالله حياة (اليتم) حيث توفي والدهم وهم صغار، فكان عمر الشيخ محمد حين توفي والده إحدى عشرة سنة، ومع تراكم الظروف القاسية أدرك الصبي (محمد) واجبه في السعي للبحث عن عمل يكفل له ولوالدته وأخيه عبدالله لقمة العيش، فقرر التوجه إلى مكة المكرمة مع عمه ناصر، وكان هذا الاختيار موفقاً؛ حيث كانت مكة المكرمة آنذاك ملتقى التجار من أنحاء العالم، حيث كما هو معروف يتوافد إليها الحجاج والمعتمرون، إضافة إلى قربها من ميناء جدة، وكانت رحلته تلك رحلة شاقة والطريق طويل والماء شحيح. وأما بالنسبة للتعليم فإن الشيخ محمد قد قرأ نصف القرآن الكريم في عنيزة على يد الشيخ عبدالعزيز الدامغ -رحمه الله-، وحرص على الدراسة والتعلم من خلال مواصلة الدراسة بمدرسة الفلاح بمكة المكرمة، لكن عمه ناصر عندما أدرك أن المدرسة يقضي الطالب فيها معظم النهار، علم أن هذا يعني انقطاع ابن أخيه عن العمل في الدكان، فأخرجه منها.
  • 1349هـ الوظيفة الحكومية

    وفي عام 1349هـ عمل في محمد وظيفة حكومية بمسمى (مفتش طريق) وكان راتبها مغرياً أنذاك إذ يبلغ حوالي ثلاثين ريالاً، إضافة إلى المأكل والمشرب والمسكن، وحينها قرر (محمد) إحضار والدته وأخوه عبدالله للإقامة معه. وحين أمضى في الوظيفة أربع سنوات عاد به الحنين والطموح للتجارة مجدداً ، وعاد إلى مكة المكرمة واشترك مع سليمان بن غنيم أحد تجار مكة في التجارة، وقرر ابن غنيم أن يبقي شريكه محمد في مكة وينتقل هو إلى الرياض؛ ما جعل محمداً يستدعي أخاه عبدالله للشراكة التي كانت بدايتهما.
  • 1382هـ العمل في مجال الصرافة

    واستمرت شراكة السبيعي مع سليمان بن غنيم 28 عاماً، وفي عام 1382هـ قررا الانفصال وتم حل الشراكة بكل محبة ووفاء ليبدأ مع شقيقه عبدالله رحلة عمل موفقة في مجالات عديدة كالصرافة إلى جانب التجارة بأمانة وصدق، وقد اكتسب الشيخان من خلال إقامتهما في الحجاز أفقاً واسعاً واطلاعاً كبيراً على ثقافات الشعوب وطباعها وكثيراً من عاداتها. وعمل الشيخان في مهنة (الصيرفة)، واستمر عملهم في هذا المجال، إلى أن وصل بهم الأمر إلى المساهمة الفاعلة في إنشاء أحد أحدث البنوك السعودية اليوم وهو (بنك البلاد)
  • 1404هـ وفاة والدتهم

    أما والدتهم فهي نورة بنت ناصر العماش من محافظة البدائع بالقصيم، وهي من بيت علم ودين، وينتهي نسب عائلتها إلى قبيلة قحطان، توفيت عام 1404هـ، وكان لها دور كبير لأن والدهم كان كثير التنقل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة سعياً إلى طلب الرزق، حيث كان الفقر يضرب أطنابه على معظم سكان الجزيرة العربية، وكان أهل نجد يغادرون مناطقهم إلى الحجاز والشام والهند للتجارة والبحث المضني عن لقمة العيش.

وللشيخ محمد ثلاثة من الأبناء ( إبراهيم وناصر وعبدالعزيز) وللشيخ عبدالله خمسة من الأبناء (إبراهيم وصالح وخالد وفهد ومنصور).
ويسكن الشيخ محمد وأبناؤه مدينة الرياض ، كما يسكن الشيخ عبدالله وأبناؤه مدينة جدة.